من نحن

د. محمد الصالح

المؤسس والرئيس التنفيذي

مستشار وخبير في تغذية الحيوانات وإدارة إنتاج الثروة الحيوانية. حاصل على درجة الماجستير في تغذية الدواجن ودرجة الدكتوراه في تغذية المجترات. كما أكمل د. الصالح العديد من الشهادات والبرامج التدريبية الاحترافية في إدارة الأعمال، التسويق، المحاسبة، وإدارة مشاريع إنتاج الثروة الحيوانية، مما يجمع بين الخبرة العلمية القوية والخبرة الإدارية والاستراتيجية في قطاع الثروة الحيوانية.

قصتنا

قصتنا: كيف نُمكّن المزارعين من زيادة إنتاجيتهم من خلال الابتكار

تأسست الشركة التقنية للصناعة والتجارة في الأردن عام 2013، بهدف واضح يتمثل في تطوير صحة الثروة الحيوانية وتعزيز إنتاجية المزارع في المنطقة. منذ البداية، قامت الشركة على إيمان راسخ بأن القطاع الزراعي يستحق حلولًا مبنية على أسس علمية، وقائمة على الابتكار والموثوقية.

في ذلك الوقت، كان مربّو الثروة الحيوانية يواجهون تحديات متزايدة؛ مثل اختلال التوازن الغذائي، وارتفاع مخاطر الأمراض، إضافة إلى محدودية الوصول إلى منتجات مدعومة علميًا، مما كان يؤثر سلبًا على أداء المزارع وربحيتها. لذلك أدركنا أن المزارعين لا يحتاجون إلى منتجات فقط، بل إلى شريك يمتلك الخبرة ويفهم بعمق واقع الإنتاج الحيواني الحديث.

هذا الفهم شكّل نهجنا منذ البداية. فبدل أن نكون مجرد مورّد تقليدي، التزمنا بأن نكون شريكًا استراتيجيًا للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية. كان تركيزنا واضحًا: دعم المزارع لتحقيق حيوانات أكثر صحة، إنتاجية أعلى، ونمو مستدام.

ولدعم هذه الرؤية، عملنا على تطوير مجموعة متكاملة من الحلول الزراعية عالية الجودة، صُمّمت لتلبية الاحتياجات الفعلية داخل المزارع. وتشمل منتجاتنا إضافات أعلاف متميزة، ومطهّرات فعّالة، وأدوية بيطرية متطورة تدعم صحة الحيوانات في مختلف مراحل الإنتاج.
وإلى جانب المنتجات، نولي أهمية كبيرة للمعرفة والإرشاد. حيث يقدّم فريقنا استشارات بيطرية متخصصة وبرامج تغذية مُصمّمة خصيصًا، لضمان حصول كل مزرعة على حلول تتناسب مع ظروفها وأهدافها الفريدة.

اليوم، لا تزال رسالتنا هي البوصلة التي توجه كل ما نقوم به. نواصل التزامنا بدعم المزارعين في التغلب على التحديات الغذائية، وتحسين رفاهية الحيوانات، وتعزيز أداء المزارع. ومن خلال الجمع بين الخبرة العلمية والالتزام الحقيقي تجاه المجتمع الزراعي، نسعى إلى ترسيخ معايير جديدة للتميّز في قطاع الإنتاج الحيواني—اليوم وفي المستقبل.